مفهوم الاسم

المعنى اللُّغويُّ:

اسم الله المعطي فهو سبحانه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، وأن أفعاله سبحانه من العطاء والمنع راجعةٌ لحكمته وعلمه، وأن عطاءه الدنيوي لا يدل على رضاه عن العبد، كما أن مَنْعه لا يدل على سَخَطِه عليه، فقد يكون أحدٌ ممن ناله من عطاء الله في الدنيا ولكنه شقيٌ خاسرٌ في الآخرة، وقد يكون أحدٌ محروماً من العطاء في الدنيا ولكنه سعيدٌ فائزٌ في الآخرة.

ماورد فيه من القرآن

قال الله تعالى: -

  • ﴿كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا﴾ [الإسراء:20].

    بصيغة المصدر

وقال سبحانه: -

﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: 5]،

المزيد

ماورد فيه من السنة النبوية

عَنْ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِي، وَأَنَا الْقَاسِمُ، وَلَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ))

  • عَنِ الْمُغِيرَةُ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ))

    المزيد

حال السلف مع الاسم

أقوال بعض اهل التفسير في اسم الله ((المعطي))

قال السعدي -رحمه الله-: "المعطي المانع هذه من الأسماء المتقابلة التي لا ينبغي أن يثني على الله بها إلا كل واحد منها مع الآخر؛ لأن الكمال المطلق من اجتماع الوصفين، فهو المعطي المانع: لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، فجميع المصالح والمنافع منه تطلب، وإليه يرغب فيها، وهو الذي يعطيها لمن شاء ويمنعها من يشاء بحكمته ورحمته.

أقوال بعض أهل العقيدة في اسم الله ((المعطي))

المزيد

التعبد بالاسم


  1. يقين العبد بأن العطاء والمنع من الله تعالى، فهو سبحانه يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، وأن أفعاله سبحانه من العطاء والمنع راجعةٌ لحكمته وعلمه، وأن عطاءه الدنيوي لا يدل على رضاه عن العبد، كما أن مَنْعه لا يدل على سَخَطِه عليه، فقد يكون أحدٌ ممن ناله من عطاء الله في الدنيا ولكنه شقيٌ خاسرٌ في الآخرة، وقد يكون أحدٌ محروماً من العطاء في الدنيا ولكنه سعيدٌ فائزٌ في الآخرة.

المزيد

المرئيات

المزيد

الصوتيات

# العنوان المؤلف تشغيل
المزيد

الكتب

المزيد

المقالات

المزيد

كروت

...